السعودية

 أنشئ مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام

أنشئ مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 25 مايو 1981م بالاجتماع المنعقد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وكان أمير الكويت الأسبق الشيخ جابر الأحمد الصباح صاحب فكرة إنشائه، ويعتبر مجلس التعاون لدول الخليج العربية أو كما يعرف باسم مجلس التعاون الخليجي أو مجلس التعاون لدول الخليج العربي هو منظمة إقليمية سياسية، اقتصادية، عسكرية وأمنية عربية مكوّنة من ست دول عربية تطل على الخليج العربي وتشكل أغلبية مساحة شبه الجزيرة العربية، هي المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت ودولة قطر ومملكة البحرين.

 

انشئ مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام

 

وتعتبر الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية هي دول ملكية، اثنان منها دول نظام حكمها ملكي دستوري وهي دولة الكويت ومملكة البحرين، ودولتان نظام حكمها ملكي مطلق وهي المملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة نظام حكمها سلطاني وراثي وهي سلطنة عمان ودولة نظام حكمها اتحادي رئاسي وهي الإمارات العربية المتحدة وهي عبارة عن سبع إمارات كل إمارة لها حاكمها الخاص.

 

فكرة التأسيس

زار أمير دولة الكويت في شهر مايو عام 1976  الشيخ جابر الأحمد الصباح دولة الإمارات  لعقد مباحثات مع رئيس دولة الإمارات  الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حول إنشاء مجلس التعاون الخليجي، وقد تم اقتراح فكرة إنشاء هذا المجلس، وحينها خطط ونفذ هذا المشروع لإحساسه بالأخطار التي تهدد الأمن القومي لدول شبه الجزيرة العربية، وكان قد اقترح إنشاء المجلس في قمة للجامعة الدول العربية في الأردن في عمان في نوفمبر 1980، وفي عام 1996م اقترح إنشاء مجلس شعبي استشاري لدول مجلس التعاون الخليجي وذلك في القمة السابعة عشر في الدوحة يتكون من ثلاثين عضو بمعدل خمس أشخاص للدولة الواحدة.

 

إنشاء المجلس

توصّل قادة كل من المملكة العربية السعودية و سلطنة عمان و دولة الإمارات ودولة الكويت ودولة قطر و مملكة البحرين في 21 رجب 1401 هـ الموافق 25 مايو 1981 في اجتماع عقد في إمارة ابوظبي إلى صيغة تعاونية تضم الدول الست تهدف إلى تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين دولهم في جميع الميادين وصولًا إلى وحدتها، وفق ما نص عليه النظام الأساسي للمجلس في مادته الرابعة، التي أكدت أيضًا على تعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون بين مواطني دول المجلس.

وتم اعتماد نقاط واضحة في النظام الأساسي التي شدّدت على ما يربط بين الدول الست من علاقات خاصة، وسمات مشتركة، وأنظمة متشابهة أساسها العقيدة الإسلامية، وإيمان بالمصير المشترك ووحدة الهدف، وأن التعاون فيما بينها إنما يخدم الأهداف السامية للأمة العربية. وبعد أشهر من اندلاع أحداث الربيع العربي أعلن في يوم الثلاثاء العاشر من مايو 2011 في اجتماع المجلس في الرياض الزياني أمين عام المجلس عن الموافقة بضم المملكة الأردنية الهاشمية للمجلس ودعوة المملكة المغربية للإنضمام لمجلس التعاون، لكن المغرب قامت بالإعتذار معتبرة “اتحاد المغرب العربي” موقعًا استراتيجيًا لها.

 

الأهداف

أنشئ مجلس التعاون الخليجي حاملاً معه العديد من الأهداف التي وضعتها الدول الأعضاء داخل المجلس، وهي كالتالي:

  • تحقيق التعاون والتكامل بين دول المجلس في جميع المجالات وصولا إلى وحدتها.
  • توثيق الروابط بين الشعوب.
  • وضع أنظمة متماثلة في مختلف الميادين الاقتصادية، والمالية، والتجارية والجمارك، وغيرها من الأنشطة الاقتصادية المختلفة.
  • دفع عملية التقدم العلمي والتقني في مجالات الاقتصاد المختلفة عن طريق إنشاء مراكز بحوث علمية.
  • إقامة مشاريع مشتركة، وتشجيع تعاون القطاع الخاص.

 

مجالات التعاون والإنجازات 

من ضمن الأهداف التي أنشئ من أجلها مجلس التعاون الخليجي هو تحقيق التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات عدة، أبرزها:

• الشؤون السياسية
• التعاون العسكري
• التعاون الأمني
• التعاون القانوني والقضائي
• التعاون الإعلامي
• التعاون الاقتصادي
• التعاون في مجال الشؤون الإنسان والبيئة
• اللجنة الاستشارية للمجلس الأعلى
• التعاون في مجال تدقيق الحسابات
• التعاون مع الجمهورية اليمنية
• العلاقات الاقتصادية مع الدول والمجموعات الاقتصادية

 

الشعار

دائريان متجدان في المركز على الجزء العلوي من الدائرة الأوسع، هذه هي مكونات شعار دول مجلس التعاون الخليجي، تكتب عبارة بسم الله الرحمن الرحيم باللغة العربية وعلى الجزء السفلي اسم المجلس الكامل، أيضا باللغة العربية، وتحتوي الدائرة الداخلية على شكل سداسي منقوش يمثل الدول الأعضاء الستة للمجلس. الشكل السداسي معبى بخريطة من الداخل تضم شبه الجزيرة العربية، والتي تظهر مناطق الدول الأعضاء ملونة بالبني وفي الأعلى ستة أعلام لدول مجلس التعاون الخليجي.

سياسة المجلس والنظام الأساسي

النظام الأساسي لمجلس التعاون وضع أهداف المجلس في تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولًا إلى وحدتها، وتوثيق الروابط بين شعوبها، ووضع أنظمة متماثلة في مختلف الميادين الاقتصادية والمالية، والتجارية والجمارك والمواصلات، وفي الشؤون التعليمية والثقافية والاجتماعية والصحية والإعلامية والسياحية والتشريعية، والإدارية، ودفع عجلـة التقـدم العلمي والتقني في مجالات الصناعة والتعدين والزراعة والثروات المائية والحيوانية، وإنشاء مراكـز بحـوث علمية وإقامة مشاريع مشتركة، وتشجيع تعاون القطاع الخاص.

 

إلى هنا نكون قدمنا لحضراتكم معلومات كافية حول فكرة وتأسيس مجلس التعاون الخليجي العربي، وبيّنا لكم تكوين نظامه السياسي ومجالات التعاون التي تحققها الدول الأعضاء من خلال المجلس.

السابق
عبارات تساعد على تحسين البيئة المدرسية
التالي
كلمات أغنية صوب الرياض مشاعل