ادعاء معرفة الأمور الخفية كالمسروقات والضوال وغيرها



ادعاء معرفة الأمور الخفية كالمسروقات والضوال وغيرها، إن الشرك بالله هو من أعظم الذنوب التي يقع فيها الإنسان، هذا يعني أنه لا يؤمن بوجود الله وأنه يتخذ شريك لله في عبادته، وهذا من أعظم المحرمات التي نبأ بها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، في مواضع كثيرة فهو من السبع الموبقات، التي تؤدي إلى الهلاك ونار جهنم التي أعدها الله لعباده المشركين، فهو من أكبر الكبائر وأعظم الذنوب فلا عمل صالح ينفعه ولا أعمال صالحة تنفعه، دون تحقيق التوحيد.

ادعاء علم الغيب التنجيم والكهانة والعرافة

هناك الكثير من الأمور التي حرمها الله على الإنسان، فهي من أعظم الذنوب التي تودي بصاحبها إلى الهلاك، من تلك الأمور المحرمة والخطيرة، إدعاء علم الغيب والتنجيم والكهانة والعرافة، فهي من الأشياء التي تخرج من ملة الإسلام، فلا يجوز لأي إنسان أن يأتي إلى كاهن أو عراف لأن ذلك من المحرمات المخالفة لهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتعاليم ديننا الحنيف، فلا يعلم بالغيب إلا الله عز وجل، هو خالقنا ومدبر أمرنا، لا إله إلا هو مالك الملك العليم الستار.

التنجيم وعلم الغيب

يقول الله تعالى في كتابه العزيز: ( ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله، فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون)، الله سبحانه وتعالى هو الذي يعلم الغيب، بيده كله شيء وهو اللطيف الخبير، هذه هي عقيدتنا الغراء، عقيدة التوحيد والإسلام التي جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فكل كاهن أو منجم يدعي علمه بالغيب، فهو خارج عن ملة الكفر، متركب كبيرة من الكبائر، سيلعنه الله في الدنيا والآخرة، وجزائه جهنم خالدا فيها وبئس المصير.

الإجابة الصحيحة:

  • الشرك بالله
  • السحر والكهانية والعرافة
  • الذبح لغير الله
  • الحلف بغير الله
  • عبادة القبور.

استهان الناس ببعض الشركيات التي نهانا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي من أعظم الكبائر التي تكون سبب من أسباب دخول الانسان جهنم.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى