تدخل الطاقة أول مرة في نظام بيئي لبركة ما من خلال



تدخل الطاقة أول مرة في نظام بيئي لبركة ما من خلال، حيث تعتبر الطاقة احدى خصائص المادة، والتي يمكن تحويلها الى اشكال متعددة منها العمل او الاشعاع او الحرارة، والتعريف الشائع للطاقة يعرف بانه، القدرة على انجاز عمل ما، حيث بدا مفهوم الطاقة اثناء الثورة الصناعية بالتوسع في أواخر القرن الثامن عشر، فقد لوحظ ان الحرارة او الاشعاع هما من اهم الاشكال للطاقة كالعمل، حيث يتم الاستفادة من الطاقة بالعديد من الاشكال منها التبريد في فصل الصيف والدفء في فصل الشتاء، حيث يمكن الشعور بالإشعاع كطاقة من حولنا.

تدخل الطاقة أول مرة في نظام بيئي لبركة ما من خلال

تدخل الطاقة أول مرة في نظام بيئي لبركة ما من خلال، ضوء الشمس ويعرف بانه: عبارة عن مجموعة موجات كهرومغناطيسية، حيث يمكن للإنسان رؤية جزء من هذه الاشعة يسمي هذا الجزء بالضوء المرئي، اما الجزء المتبقي من هذه الاشعة لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، حيث تتميز الاشعة المرئية بانها تتكون من اشعة لونية من الأحمر الى البنفسجي، وهذه الألوان هي ألوان قوس قزح، حيث ان موجات الأحمر طول موجاتها يصل الى 700 نانومتر اما موجات البنفسجي موجاتها قصيرة وتصل الى 400 نانومتر.

مفهوم الاشعاع الشمسي

من المعروف انه تحدث الكثير من التفاعلات النووية داخل الشمس، مما ينتج عن ذلك اندماج نواة غاز الهيدروجين ليتحول الى غاز الهيليوم، حيث يشكل هذا الغاز طاقة حرارية عالية، تبقى هه الحرارة محصورة لفترة محدودة في باطن الشمس، لتزداد اطوالها الموجية لتتمكن من الوصول الى سطح الأرض، كما ان الضوء الناتج من الشمس يمد الأرض بالحرارة اللازمة لاستدامة الحياة عليها، حيث ان من رحمة الله بعباده انه جعل مسافات شاسعة بين الشمس وسطح الأرض تقدر هذه المسافة بحوالي 150مليون كيلومتر، مما يجعل نسبة الاشعاع الواصل لسطح الأرض معتدلة ومناسبة لجميع الكائنات الحية الموجودة على سطح الأرض.

مكونات الاشعاع الشمسي

يتكون الاشعاع الشمسي من ثلاث أنواع رئيسة من الاشعة وهي:

  • الاشعة الضوئية: يطلق عليها الاشعة المرئية، وبالرغم من ان هذه الاشعة غير مرئية في الحقيقة، حيث ان اشعاع الشمس يخترق الغلاف الكوني وينتشر في الفراغ، ويتشتت او ينعكس كما يحدث في القمر، حيث ينتج عن ذلك الضوء الذي ينير لنا الحياة في النهار، حيث ان الاشعة المرئية تشكل ما نسبته 45% من الاشعاع الشمسي، حيث تزداد هذه الاشعة في منتصف النهار من فصل الصيف.
  • الاشعة تحت الحمراء: وتعتبر الاشعة تحت الحمراء اشعة غير مرئية أي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وتشكل الاشعة الغير مرئية ما نسبته 46% من الاشعاع الشمسي.
  • الاشعة الحيوية: وهي الاشعة الفوق بنفسجية، حيث لهذه الاشعة اطوال مختلفة، وتشكل ما نسبته 9% من الاشعاع الشمسي، وتعتبر هذه الاشعة سلاح ذو حدين، حيث ان لهذه الاشعة فوائد واضرار، وقد شببها البعض بملح الطعام الذي لا نستطيع الاستغناء عنه، ولكن زيادته تسبب اضرارا مختلفة، ومن اهم فوائد هذه الاشعة انها تساعد في علاج العديد من الامراض مثل مرض السل والكساح، وكذلك تساعد في نمو بعض أنواع الكائنات الحية.

فوائد اشعة الشمس

لأشعة الشمس فوائد عديدة وكثيرة، سنذكر بعضاً من هذه الفوائد:

  • تساعد على زيادة مادة السيروتونين بالجسم، حيث أطلق عليه البعض اسم هرمون السعادة.
  • تساعد اشعة الشمس في امداد جسم الانسان بفيتامين د، والذي يخفض مستويات الكوليسترول الضار في الجسم، ويمنع هشاشة العظام.
  • تعمل اشعة الشمس على الحماية من الإصابة بمرض الزهايمر.
  • تعمل على تليين المفاصل المتصلبة.

اضرار اشعة الشمس

كما لأشعة الشمس فوائد عديدة يوجد لها ايضاً اضرار وهي كما يلي:

  • تسبب الاشعة الفوق بنفسجية الضارة الحروق الجلدية، كما انها من الممكن ان تسبب الإصابة بالضمور في الانسجة المطاطية، وبالتالي الإصابة بعلامات الشيخوخة المبكرة.
  • في بعض الأحيان تسبب الاشعة الضارة الإصابة بالأورام الخبيثة في الجلد، والضمور في عدسة العين، ويمكن ان تؤدي هذه الاشعة الى الصداع النصفي او الاغماء.

وفي الختام نكون قد أجبنا على سؤال تدخل الطاقة أول مرة في نظام بيئي لبركة ما من خلال، وقمنا بتوضيح مفهوم ضوء الشمس ومكونات الاشعة الشمسية وفوائدها واضرارها، والعديد من المعلومات الأخرى.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى