simple hit counter

ذهب الغضب عن فواز سمع قصة الرسول صلى الله عليه وسلم

بواسطة: - آخر تحديث:


ذهب الغضب عن فواز سمع قصة الرسول صلى الله عليه وسلم، كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة وقدوة للمسلمين كافة في جميع بقاع العالم يتحلون بصفاتهِ ويبتعدون عن المعاصي والآثام، فلم يذكر أن النبي الكريم قد غضب يوماً من الأيام إلا للحكمة أو لسبب ذكره الله تعالى، حيث يذكر أنه ما كان يغضب لنفسهِ بل كان ينتصر لها، وذلك عندما تنتهك حرماتهِ فقد جاءت بعض الآلة من الأحاديث النبوية الشريفة الدالة على ذلك ومنها: عن أبي مسعود رضي الله عنه، قال: ((أتى رجل النَّبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا، قال: فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قطُّ أشد غضبًا في موعظة منه يومئذ، قال: فقال يا أيُّها الناس، إنَّ منكم منفِّرين، فأيُّكم ما صلى بالنَّاس فليتجوز فإنَّ فيهم المريض، والكبير، وذا الحاجة))

ذهب الغضب عن فواز

كان النبي الكريم وما زال اشرف الناس خلقاً ونسباً وديناً وعقيدة، فقد ولد يوم الإثنين من الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل، حيث حدثت عند ولادتهِ حادثة سطرها التاريخ وهي قدوم أبرهة من اجل هدم الكعبة لكن اهل قريش تصدوا له فأهلكه الله تعالى، وقد عاش النبي يتيماً، كما جاء في قولهِ تعالى: ( أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى )، وعندما بلغ الأربعون عاماً كلفه الله تعالى بالنبوة والرسالة، فكانت بدايتهِ ودعا أهل قريش إلى عبادة الله تعالى وتعرض للآية منهم، ولكنه بقي ثابتاً على دينهِ وعقيدة سبحانه، فقد كان النبي يغضب لمن ينتهك حرماتهِ تعالى .

ذهب الغضب عن فواز عندما سمع قصة الرسول

من الأمثلة على غضب النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ما جاء عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: ” أنَّها قالت: رخَّص رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر، فتنزَّه عنه ناس من النَّاس، فبلغ ذلك النَّبي صلى الله عليه وسلم، فغضب حتَّى بان الغَضَب في وجهه، ثمَّ قال: ما بال أقوام يرغبون عمَّا رخِّص لي فيه، فوالله لأنا أعلمهم بالله وأشدَّهم له خشيةً ” .

إجابة السؤال: ذهب الغضب عن فواز سمع قصة الرسول صلى الله عليه وسلم

  • المسافة .

فكانت نماذج غضب النبي محمد صلى الله عليه وسلم كثيرة ومتعددة إذ لم يكن يغضب لنفسهِ بل كان يغضب من اجل الله تعالى، وبذلك قد قدمنا لكم الإجابة عن السؤال ” ذهب الغضب عن فواز سمع قصة الرسول صلى الله عليه وسلم ” .