سليمان عليه السلام كان



سليمان عليه السلام كان، كان نبي الله سليمان عليه السلام جميل الخَلق والخُلق، فقد كان كثير الشعر، جسده أبيض، يلبيس الجميل من الثياب البيضاء، وفقد ورث ملكه منذ كان صغيرًا في قرابة اثني عشر سنة، رغم ذلك فقد كان شديد الذكاء وحسن التدبير وقادر على ادارة العديد من الجوانب السياسية، فقد منحه الله الذكاء والحكمة، والقدرة على الحكم والقضاء بين الناس، وهذا الأمر ظهر بشكل واضحه منذ نعومة أظافره، فقد كان والده يشاوره في العديد من الأمور مما أكسبه الحكمة، وساعده على أن يبلغ في سنه قبل أوانه.

معلومات عن النبي سُليمان

لقد كان رسول الله سليمان عليه الصلاة والسلام، من الأنبياء الأشداء، الذين يملكون ملكًا كبيرا، وقد مده الله بالقوة الكبيرة التي مكنته من ايصال الدعوة من خلال تأييده بقدرات خاصة، وقد كان رسول الله عليه السلام يملك العديد من الصفات التي جعلته قوياً وقادرا على ايصال دعوة الله إلى كل بقاع الدنيا من خلال ما يمكله من قوة في تسخير الجن والانس، ومن قصص النبي سليمان عليه الصلاة والسلام كثيرة، ومنها:
• قصة سليمان عليه السلام والنملة.
• قصة سليمان عليه السلام مع بلقيس ملكة سبأ.
• قصة سليمان عليه السلام والجياد.

قصة خاتم سليمان عليه السلام

لقد كان الملك سليمان عليه السلام يمتلك القدرة على التواصل مع الجن والحيوانات، والطيور، والتحدث معهم، وما يجعله يملك القدرة على ذلك هو الخاتم الذي يملكه، حيث يقال أنه في أحد الأحيان، دخل الملك سليمان إلى الخلاء وأعطى الخاتم لزوجته، وبعدها تمثل الشيطان بشكل سيدنا سليمان، وأخذ الخاتم من زوجته، وعندما خرج سيدنا سليمان، طلب الخاتم من زوجته، فظنت زوجته أنه من الجن وقد تمثل بشكل الملك سليمان، فبعد أن أخذ الشيطان الخاتم، تم ابعاد سيدنا سليمان من القصر وعمل بعدها صيدا، فأراد الله أن يفقد الشيطان الخاتم وأوقعه في البحر وغرق وفي يوم ما قام باصطياد سمكة، وعندما قام بأكلها وجد الخاتم بها واسترد ملكه.

قصة سيدنا سليمان مع النملة

في زمن ما أصاب الأرض القحط الشديد، فخرج سيدنا سليمان يريد أن يطلب الرزق من الله، وأن ينزل المطر وهو في ذلك الموقف رأى نملًا يخرج من جحوره فإذا كانت هناك نملة صغيرة رفعت قوائمها إلى السماء، تستنجد الله أن يسقيهم المطر، فرآى سيدنا سليمان عليه السلام هذا المشهد، وقال لأصحابه ارجوا إلى بيوتكم، فتعجبوا فقالوا لم؟! قال قد كفيتم أي بمعنى أن الله سيستجيب لنا، فقد سقيتم بدعاء نملة.

وفي موقف أخر، وقد كان سيدنا سليمان يمشي في الغابات ومعه الجيش، فإذا به يقترب من وادي النمل، والجيش يسير معه، ولم يكن يعلم أن هناك وادي للنمل، فسمع سليمان صوت النملة وهي تحذر قومها، ولما وصل حديثها لسليمان ضحك من حديثها وتأمل قدرة الله عز وجل، من علمها وكيف علمها تحمي نفسها وقومها، فحمد الله وشكره على النعم التي يسبغها عليه.

توف نبي الله سليمان عليه السلام  وهو في سن الثانية والخميين من عمره، حيث قضى عليه السلام في الملك أربعين سنة، ودفن في بيت المقدس في فلسطين، وقد قال الله في كتابه الحكم، عن كيفية موته ذكر التالي: قال الله تعالى: {فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين} آيات من سورة سبأ.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى