simple hit counter

في كل كبد رطبة أجر

بواسطة: - آخر تحديث:


في كل كبد رطبة أجر، اهتم الصحابة رضوان الله عليه بأصول الدين والعقيدة الصحيحة، حيث أنهم قد حفظوا ما جاء في القرآن الكريم ودرسوه آيةً أية وسورةً سورة، وعملوا ما جاء بهِ النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وحفظوه من التحريف والزلل والخطأ، فاهتموا بأقوال النبي الكريم وقلدوه وتعلموا منه العقيدة الصحيحة، فالحديث الشريف أو السنة النبوية تعتبر المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي وهو كل ما قاله أو ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم من قولٍ أو فعلٍ أو تقرير أو سيرة أو صفة سواء كانت خلقية أو خُلقية.

حديث في كل كبد رطبة أجر

هنالك العديد من النصوص الشرعية التي جاء بها القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة التي تحث على الإحسان للحيوان، حيث بينت أن الرفق بهِ يعتبر من العبادات التي يؤجر عليها المسلم، والتي تغفر الذنوب فقد جاء في حديث نبوي ورد عن النبي وقد قاله أبو هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئراً فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلب يلهث، يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه ماء، ثم أمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له، قالوا: يا رسول الله وإن لنا في هذه البهائم لأجراً؟ فقال: في كل كبد رطبة أجر) .

شرح حديث النبي ” في كل كبد رطبة أجر “

جاء حديث النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الإحسان لكل كائن حي بسقيه ونحوهِ أجرٌ عظيمٌ من الله تعالى فقد سمي الحي ذا كبد رطبة لأن الميت يجف جسمه وكبدهِ، فقد حث الحديث الشريف على الإحسان إلى الحيوان ولم يأمر بقتلهِ فأما المأمور بقتلهِ فذلك يتمثل في أمر الشرع بقتلهِ كالكافر الحربي والمرتد والكلب العقور والفواسق المذكورة في الحديث، أما المخلوق المحترم فيحصل الثواب الكبير من الله تعالى بسقيه والإنسان إليه.

ومن ذلك فقد حثت الكثير من الاحاديث النبوية الشريفة عن عدم قتل الحيوانات التي لا تضر بالإنسان والإحسان إليها والرفق بها حتى يحصل على الثواب الكبير من الله تعالى .