simple hit counter

كيف كان الرسول يعامل أولاده

بواسطة: - آخر تحديث:


كيف كان الرسول يعامل أولاده، نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم هو النبي القدوة والمعلم وشفيعنا يوم القيامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، فكان النبي عليه الصلاة والسلم يعامل أولاده ذروة في كل وحدة من وحدات الحياة وفي كل أمر فيها، عندما يريد الناس البحث عنه يجب ألا يبحثوا في مستواهم ولا في مستوى عظماء عصره، بل عليهم أن يبحثوا عنه في أعلى الذرى وأن يطيروا بخيالهم فوق الذرى، لكي لا يخطئوا فيقصروا في فهم قدره الحقيقي، فعاش فخر للإنسان مثل شمس ساطعة ثم غرب فلم تر الإنسانية مثيلا له مع كل من عاصروه وعاشوا معه ليس فقط مع أولاده، كذلك لم يرع معاصروه والقريبون منه، حرصنا في هذه المقال على تعريفكم كيف كان الرسول يعامل أولاده فهو نبي الرحمة والتواضع والعطف والحنان.

كيف كان الرسول يعامل أولاده

الكثير من الناس يتساءلون كيف كان الرسول يعامل أولاده تجد الإشارة إلا أن هذه الاهتمام وتلك الرعاية المباركة التي كانت من النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع زوجته مثال للحكمة والرحمة والعطف والحنان، كيف كان الرسول يعامل أولاده وزوجته، هذا ما سنقوم بذكره التي ظهر في كثير من المواقف بحياته، لذلك يرغب الكثير من الناس بمعرفة النبي كيف كان الرسول يعامل أولاده ومنها ما يلي:

  • اهتمامه بهن عند مرضهن فقد أمر النبي عثمان بن عفان أن يبقى عند زوجته رقية ويهتم بها عندما أراد التوجه إلى معركة بدر لأنها كانت مريضة.
  • دعوته إياهن للإسلام بالرحمة والحسن.
  • ادخال الفرح الى قلوبهن كما كان يتمتهن على أسراره يقول لهن ويحسن استقبالهن.
  • المسارعة في حل الخلافات التي قد تطرأ بين بناته وأزواجهن والتدخل للإصلاح بينهما.
  • كان الرسول يعامل أولاد ويحرص على ادخال الفرح الى قلوبهم فكان يجبر خاطر ابنته زينب بفداء زوجها ابي العاص بن الربيع.

كيف كان الرسول يعامل اولاده

موقف الرسول مع احفاده

كان الرسول يعامل أولاده جميعهم بالرحمة واللين والعطف وخاصة أحفاده، قد تجلى اهتمامه بهم في كثير من المواقف والصور ومن ذلك:

  • كان يصلي بالناس ذات يوم فجاءته امامة وهي بنت ابنته، حيث كان واقفا حملها بين يديه وسجد و وضعها على الأرض.
  • ذات يوم يصلي فجاءه الحسن والحسين وركبا على ظهره وساجد فأطل في سجوده إلى أن ذهبا.
  • كان ذات يخطب بالناس فرأس الحسن والحسين قد لبسا ثوبين جديدنا فنزل عن المنبر و وضعهما بين يديه.
  • كان الرسول يعامل أولاده، يسميهم بأحسن الأسماء وكان يقبلهم ويحملهم على ظهره ويحبهم كثيرا ويلاعبهم ويضحك معهم ويرقيهم في حال مرض أحدهم.

تربية الرسول لأولاده

يحرص النبي محمد صلى الله عليه وسلم على كيف كان الرسول يعامل أولاده، ادخال السعادة و الفرح لأبنائه و اهل بيته و كان النبي دائم النصح و الارشاد لأبنائه و يدعوهم الى تحمل المسؤولية و حثهم على قيام الليل و فعن عائشة راضي الله عنها قالت ” ما رأيت أحدا اشبه سمتا و دلال و هدايا برسول لله في قيامها و قعودها من فاطمة بنت رسول لله” وقالت اذا دخلت فاطمة على النبي صلى الله عليه وسلم قام اليها فقبلها و اجلسها في مسجله ، فمكانه أبناء النبي كبيره و فيها احتفاء بالأولاد و بناته ويظهر ذلك عند وفاة ابنه إبراهيم تجلت و ظهرت عظمته و حزنه الشديد على فراق إبراهيم.

كيف كان الرسول يعامل اولاده

كيف كان الرسول يعامل أولاده

تعامل الرسول مع الأطفال

نذكر لكم كيف كان الرسول يعامل أولاده، وكيف كان يتعامل الرسول مع الأطفال، فكان مع يعامل أبناء الصحابة حديثي الولادة بالرحمة والعطف واللين، فقد كان من عادتهم الاتيان بالصغار عند ولادتهم إليه فكان يقبلهم ويحنكهم بالتمر، ويضمهم إليه ويدعو لهم بالبركة، هذا ما فعله مع أبي موسى الاشعري عندما رزق بولده الأكبر ولم يمنعه صلوات الله عليه وسلم، انشغاله بالدعوة والجهاد والعبادة من ملاطفة أبناء الصحابة فكان النبي عطوفا عليهم رحيما رحيما بهم، لذلك هنا كيف كان يعامل أولاده.

مداعبة الرسول للأطفال

صحيح أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم بشر وخلق من طين كغيره من البشر، لكن الله تعالى ألهمه و وضع في قلبه عاطفة الاهتمام بالوجود كله لكي يوطد علاقته مع الناس أجمعين ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مشحونا بعاطفة قوية وباهتمام كبير تجاه أفراد بيته وتجاه الناس الآخرين وكل شيء في الكون، يهتم العديد من المسلمين بمعرفة كيف كان الرسول أولاده، هذا ما سنقوم بذكره في هذا المقال، فكان النبي محمد رحيما بهم عطوفا عليهم يلاعبهم ويقبلهم ولا يقسو عليهم، فكان معلما وقدوة لكل شخص ولكل طفل.

استعرضنا عليكم كيف كان الرسول أولاده، فكان الاب الحاني والحنون والمشفق والعاطف عليهم، فلو كان هذا كلاما صادران فقط لكان من الممكن بقاء أهميته محدودة، إلا أن الملايين من أمته التي تعمقت الرحمة والشفقة في قلبها إلى درجة التورع عن إيذاء نملة، هذه الملايين كلها تعلن وتعترف بأنه لم يكن هناك مثيل له صلى الله عليه وسلم في احتضانه الوجود كله بشفقته ورحمته.