كيف يؤثر شكر النعمة وكفرها على الإنسان



كيف يؤثر شكر النعمة وكفرها على الإنسان، يحتاج الإنسان للشكر باستمرار على النعم التي أنعمها عليه الله سبحانه وتعالى، للشعور بالرضا والقناعة بقدره الذي قدره الله له، ولو كفر فإنه سيخسر ويهزم في الدنيا، ويحاسب في الآخرة حسابا عسيرا جزاء بما عمل من كفر، لهذا يجب على الانسان أن يقوم بما عليه من شكر للنجاة والعيش بسعادة وهناء ورضا.

شكر النعمة والكفر بها وتأثير ذلك على الإنسان

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم: ولئن شكرتم لأزيدنكم. من هنا نستطيع استخلاص ضمني حول مردود الشكر على الإنسان الشاكر، ومردود النقيض أي الكفر، فإن كفر الانسان بنعمة الله التي أنعمها عليه لا ينجو ولا يعرف للنجاة طريق، فالسعادة في شكر الله على نعمه، ليرد الله بفعله على هذا الشكر، هذا الفعل هو تعبيرا عن منح الشاكر جائزة شكره، والنقيض إن كفر بأنعم الله، فإن الله سيسلبه تلك النعمة التي أنعمه عليه ولن يزيده كما يحدث في حالة الشكر، وكما تحدث الله هو نفسه في الآية الكريمة التي ذكرت سلفا في المقالة، يجب على الانسان أن يكون شاكرا وممتنا لله لا كافرا بنعمه.

نتيجة شكر الإنسان للنعم أو الكفر بها

حين يشكر الانسان فانه يشكر من الله حين يجازيه على شكره، ويزيده من نعمه التي شكر الله عليها سابقا، أما ان كفر وعبس وبصر فإن عقابه في الدنيا قاسي كما الآخرة، ستعاقبه نفسه بأمر من الله سبحانه وتعالى، وهو العارف بالنفس والمدرك لمجاهيلها وعوالمها وما تريده وما ينقصها، فالشكر نعمة كما النعمة التي يشكر جراءه الانسان، لأنه يمنحنا الزيادة فيما نريد التزود به وهذه هي جائزة الله لعبادة الذي صبروا وعملوا وشكروا الله على عطائه الكريم والكبير وغير المحدود والذي تزيد لامحدودية عطائه كلما زاد شكره، والعكس حين يتناقص أو يتضائل هذا الشكر أو الكفر به.

على الإنسان اختيار طريق الشكر للنجاة والعبور وتكملة الحياة بالرضا عن النفس وعن الحياة نفسها وهذه معادلة تجلب الراحة للإنسان، والنقيض يسحب راحة الانسان ويسلب راحته، وفي خاتمة المقالة نتمنى الراحة لقلب كل من يريدها، ونرجو الاستفادة من الموضوع.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى