كيف يسرق الشخص من صلاته



كيف، يسرق، الشخص، من، صلاته، على المؤمن أن يراعي الله في الأعمال التي يقوم بها، وأن يكون قلبه حاضرًا في كل عمله يعمله، وذلك من المهم على المؤمن الصالح أن يؤدي العمل بكامل جوارحه، وأن يرى الله بقله وعمله، ذلك حتى يرضى الله عنه، ويساعده في حياته، ويكون معه جنبا إلى جنب في شدائد الحياة وفي كربها.

كيف يسرق الشخص من صلاته؟

ان حديث أسوأ الناس سرقة، الذي يسرق من صلاته لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها، هو حديث صحيح، أظهر من خلاله الرسول عليه السلام، أهمية بالغة عند تأدية الصلاة، وهي أن يكون المؤمن على متزنا في صلاته يؤديها بكل حب وأمانة، وقد خاطب الرسول عقول المؤمنين بلغة عجية، حيث أن السرقة لا تتم إلا من خلال الحقيقة، الملموسة، فالمتعارف عليه، أن السرقة إما تكون معروفة، واما غير معروفة، حيث نبه على النوع الثاني وأنه أخطر من الأول حيث أن المؤمن الذي يؤدي الصلاة دون اطمئنان في صلاته فيخل في ركوعه وفي سجوده، دون أن يلقي بالًا أو أهمية فهو يسرق من نفسه الأجر ويحرم من نفسه حق الخشوع والوقوف أمام الله.

حديث الذي يسرق من صلاته

على المؤمن أن يكون حريصا على تأدية صلاته على أكمل وجه، وألا يسرق منها شيء، وذلك يكون باتباع تعاليم الرسول عليه السلام والسير على نهجه في عمله الصالح وفي عباداته التي أمرنا الله بالاقتداء بها، قد روى أبو قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” أسوأ الناس سرقة: الذي يسرق من صلاته! قالوا: يا رسول الله: كيف يسرق من الصلاة؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها، أو قال: “لا يقيم صلبه في الركوع والسجود”.

ان الذي يهمل صلاته ويؤديها بشكل سريع دون خشوع أو أي شعور بالوقوف أمام الله، فإنه عندما ينهي الصلاة، يخرج من دون أن يتأثر قلبه بالعمل الصالح الذي يقوم به، وهذا ما نراه في واقعتنا مطبقا في حياة المؤمن فنرى المؤمن يصلي ويصوم ولكن يؤذي جاره ويشتم فلان وعلان، ويكون كريه المعاملة مع الناس وغير ودود مع عائلته، ذلك لأن الإيمان لم يلمس قلبه رغم أنه كان من المصلين.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى