كيف يكون الحوار مثمرا



كيف يكون الحوار مثمرا، ان من أهم طرق التواصل مع الآخرين هو الحوار، والذي يعتبر مهم في مجتمعاتنا المتحضرة التي تحترم ثقافة الاختلاف، فالحوار هو أداة تظهر من خلال التعامل الحي، والذي يبين معدن الشخص الحقيقي، فالإنسان لديه العديد من الثقافات والاختلافات التي قد تكون غريبة عن شخص آخر، فيبقى الحوار طريقة من طرق التعبير التي من خلالها يقدر الفرد على التعبير عن هذه الأفكار بشكل مفيد وحضاري خالي من التعصب.

أهمية الحوار في حياتنا

تتمثل أهمية الحوار بكونه أداة من أدوات التعبير التي من خلالها يستطيع الأطراف المتحاورة من التعرف على العديد من الجوانب والآراء المختلفة، التي قد تكون غائبة عن البعض، وذلك من خلال النقاش الذي يتناول جوانب معرفية متنوعة تفرد على طاولة الحوار من أجل عرضها وتحليلها بالشكل المناسب.

  • التعرف على وجهات النظر المختلفة، والتي تكون داعمة لقضية معينة أو مناهضة لها.
  • الدفاع عن الشائعات التي انتشرت  تجاه قضية معينة ومحاولة تفنيد الآراء ومتابعة الحقائق.
  • تصويب المعلومات الخاطئة ومحاولة الوصول إلى الحقيقة بغض النظر عن المؤيدين أو المعارضين لها.
  • تقريب وجهات النظر المختلفة، ومحاولة ايصال نقاط تلاقي تجمع جميع الأفراد المتحاورة.
  • ايجاد حلول لبعض القضايا الشائكة ومحاولة ايصال الفكرة بطرق منطقية ومنهجية.

شروط الحوار الناجح

  • يجب تحديد موضوع النقاش بشكل دقيق.
  • تقديم مجموعة من المعلومات للمتحاورين.
  • تحديد ما ليس موضعاً للحوار بحيث يكون مركزا على جانب معين.
  • البُعد عن التعصب والتجريح.
  • إدارة الحوار من طرف شخص واحد.
  • تلخيص أهم النقاط المهمة ووضع الملاحظات النهائية.

على الإنسان أن يكون متفاهماً قادرًا على الاستماع والتعبير والمحاورة، هذا الامر يساهم في خلق مجتمع متقبل لعادات وثقافات الشعوب والأفراد الآخرين، ان هذا العالم مليئ بالاختلاف والطريقة الوحيدة من أجل التعايش هو الحوار الذي يضمن أن يكون المرء على وعي وادراك بالآخر الذي يعيش معه جنب إلى جنب، دون الإدراك والوعي، يمكن أن يصل المرء إلى مرحلة جنونية بأن يسعى لأن يستقصي الأخر، سواء بالقمع أو التكذيب، وهذا ما لا نريد أن نصل إليه، فالقادر على ايصال الفكرة بشكل موضوعي وقادر على التعبير عنها بشكل مثير للاهتمام، تكون كفة التصديق راجحة باتجاهه، فالصادق لا يجري الحق على لسانه ويكون التعبير على لسانه ثقيلًا وغير مفهوم.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى