ما حكم الدعوة الى التوحيد مع الدليل



ما حكم الدعوة الى التوحيد مع الدليل،

ما حكم الدعوة الى التوحيد مع الدليل ، أرسل الله عز وجل جميع الأنبياء والرسل، لدعوة الناس إلى أهم شيء في الوجود وهو التوحيد، وتركهم عبادة الأصنام الابتعاد عن كل المنكرات والمعاصي والآثام، قال الله تعالى:(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)، من هذه الآية الكريمة أن أسمى شيء في الوجود وأجل عبادة التي من خلالها، نفوز بالجنة التي أعدها الله لعباده المؤمنين هي التوحيد.

ما أسباب البدء بالدعوة إلى التوحيد

خلق الله سبحانه وتعالى الخلق ليعبدوه حق عبادته، لينالو مغفرته وأجره وثوابه الذي أعده لهم يوم الآخرة، فكان أول ما بدأ به الأنبياء والرسل الذين أرسلهم الله عز وجل إلى الناس، هو الدعوة الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله، وبالقضاء والقدر خيره وشره، فلا ينبغي لأي عبد مسلم أن يصرف تلك العبادات إلى غير الله عز وجل والعياذ بالله، الله واحد أحد الفرد الصمد، والتوحيد هو مفتاح الدخول إلى الاسلام والجنة بإذن لله.

ما شروط الدعوة الى التوحيد

يحرص الانسان المسلم على عبادة الله عز وجل وترك عبادة الأصنام، تلك الدعوة التي أمرنا بها جيمع الأنبياء والرسل، للدعوة إلى التوحيد شرطين أساسيين، حتى ننال فضله وهما:
الإحلاص لله في الدعوة
المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

  • الإجابة الصحيحة:

حكم الدعوة إلى التوحيد هو:
واجب.
الدليل الشرعي هو:
قال الله تعالى: (ادع إلى سبيل ربك).

ينبغي للعبد المسلم أن يقبل على الله، في العبادات والواجبات وفي كل شؤون حياته، التوحيد يشعر الانسان بالراحة والطمأنينة والهدوء في الدنيا، والفوز بالجنة التي أعدها الله لعباده الموحدون في الآخرة، فلنحرص على كل ما ينفعنا ونستثمر كل الأوقات بالطاعة.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى