مقال عن البيعة السادسة للملك سلمان ١٤٤٢



مقال عن البيعة السادسة للملك سلمان ١٤٤٢، ولي العهد  السعودي سلمان، وصل الى العرش وصولا متينا وقويا وبارادة جماهيرية عظيمة خلفا لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بعد انتقاله الى رحمة الله، وصل بقوة محملا بنوايا التغيير والتطوير في ارض الله المباركة، وصل بقوة وانتزع الأحقية انتزاعا من بين ظهراني الذي يحاولون افساد السعودية، الأرض الكبيرة والواسعة بنظامها السياسي الجديد ومواطنيها، وكل الرجال الذين يحاولون اضفاء صفة التغيير على المملكة، كان من هؤلاء الرجال الملك سلمان بن العزيز، الذي أحدث تغييرات طالت كل مكان في المملكة لأجل نهضتها والسمو بها والرفعة المنوطة من أي حكم سيمر على المملكة، ومن هذا المبدأ، وجبت مبايعة الملك، وفي هذا السياق سنتحدث عن البيعة السادسة للملك سلمان بن عبد العزيز.

الملك سلمان بن عبد العزيز

سنقدم هنا شكلا من اشكال التعريف بعالي المقام وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لتقديم خلفية لمن يريد الاستفهام حول الذكر السادسة للبيعة للملك في المملكة العربية السعودية، وهو سلمان بن عبد العزيز بن عبد الرحمن ال سعود، ولد في الواحد والثلاثين في النصف الثاني من النصف الاول في القرن العشرين عام 1935 وهو ولي العهد وخادم الحرمين الشريفين السابع، ورئيس مجلس الوزراء والقائد الاعلى لكافة القوات العسكرية، والحاكم العشرون من أسرة ال سعود عدا عن أنه الابن الخامس والعشرون من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن بعد الرحمن آل سعود من زوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري وأحد أهم أركان العائلة المالكة السعودية بصفته أمين سر العائلة، ورئيس مجلسها، والمستشار الشخصي لملوك المملكة، عدا عن أنه أحد من يطلق عليهم السديرون من أبناء المرحوم خادم الحرمين، الملك عبد العزيز.

بيعة الملك سلمان بن عبد العزيز

لقد مرت ست سنوات على مبايعة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، ولا زال الشعب السعودي وفيا لهذه البيعة، ومؤكدا عليها في كل المحافل، وليس جبنا أو خوفا بقدر ما هو احتراما وتقديرا للملك على عطاءاته الجزيلة والمستمر والتي لا تتوقف، ولم تقتصر عطاءات خادم الحرمين الشريفين على المملكة فحسب بل طالت دول المنطقة وليست دول المنطقة فحسب بل الكثير من الدول التي تحتاج إلى هذا العطاء، ستة أعوام مضت على البيعة كان التغيير قويا والتنمية والتطوير كذلك، عدا عن ارتفاع منسوب الرفاهية عند المواطن السعودي، وحماية حقوقه في كل مكان في العالم من خلال سعي الملك سلمان لمثل هذه الحماية، الملك سلمان من الرجال الذين عاهدوا الله على الصدق وتقديم أقصة المجهودات لحماية الشعب والدولة ومؤسساتها بشكل متفاني ومخلص.

الذكر السادسة لمبايعة الملك سلمان بن العزيز

تمت مبايعة الملك سلمان ملكا على المملكة العربية السعودية في  الثالث من ربيع الآخر عام 1436 هجري والموافق الثالث والعشرين من يناير عام 2015 ميلادي، وبعد أن قضى أكثر من عامين ونصف العام ولي للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء إثر تعيينه في الثامن عشر من يونيو عام 2012 ميلادي بأمر ملكي، كما بقي حينها في منصبه وزيرا للدفاع، وهو المنصب الذي تم تعيينه فيه في يوم الخامس من شهر نوفمبر عام 2011 ميلادي، وقبل ذلك كان الملك خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز أميرا لمنطقة الرياض لأكثر من خمسين عاما حسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، وكان له الكثير من الأثر في رقي وتغيير شكل النظام السياسي السعودي، وكان الأثر الأعظمة والأقوى نية على التغيير.

بهذا قدمنا لكم ملخصا يوم من أيام المملكة العربية العربية التي تحتلا أثرا في الذاكرة الوطنية السعودية، ونرجو الاستفادة.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى