من هو اول فدائي في الاسلام



من هو اول فدائي في الاسلام، استمرت دعوة الإسلام قوية، وهذا الأمر ساهم في انتشار الدين الإسلامي في كل أنحاء الدنيا، وهذا الأمر يظهر أهمية الدين ومدى قوته، خاصة وأن دين الله، هو دين الحق الذي يمحو من خلاله بؤس الحياة ويمسح ببركة الله على التعساء التائهين في الدينا، فلولا الدين الإسلامي لظل الإنسان في حالة من التخبط وعدم الوعي، وهذا الأمر يظهر مدى قوة الدين الإسلامي ومدى عمقه الذي يدخل القلب ويشد العقل إلى التفكير والإيمان بالله الذي زرع هذا الدين بشكل فطري في كل قلب يرج إلى الحياة.

أول فدائي في الإسلام

علي بن أبي طالب رضي الله عنه، هو أول فدائي في الإسلام، فهو رابع الخلفاء الراشدين، وهو أمير المؤمنين الذي دافع عن الدين وساهم في إعلاء اسم الله في كل أنحاء الدنيا، استكمالًا لدعوة رسول الله عليه الصلاة والسلام، فقد ساهم في العديد من المواقف البطولية التي كانت له أثر عظيم في نشر الدين ومحاربة الكفار، فقد ساهم في خدمة الدين والدعوة إلى نشر الإسلام، ناهيك عن أنه شارك في جميع المشاهد مع النبي عليه السلام، باستثناء غزوة تبوك، حيث خلفه الرسول عليه السلام، على المدينة المنورة، ومن المواقف التي أظهرت عظمته وشجاعته في غزوة الخندق عندما حوصر المسلمين من قبل الكفار فكان بينهم عمرو بن عبد ودّ الذي كان معروفا بالفروسية وقوته في خوض الحرب، فطلب من جيش المسلمين النزال فتقدم له علي بن أبي طالب وبارزه، وكان الرسول عليه السلام، يدعو الله عز وجل أن ينصره على عمرو بن ودّ وقد تحقق وعد الله وقام بهزيمته.

  • الإجابة:
    أول فدائي في الإسلام هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

من هو أول فدائي في الإسلام مع صغر سنه

لقد كان الفتى عمير بن أبي وقاص القرشي الزهري، من الأوائل الذين دخول في دين الله، فقد أسلم على يد أبو بكر الصديق رضي الله عنه، بعد أن أسلم أخيه سعد رضي الله عنه، فقد كان إيمان عمير له أثر كبير على الإسلام، فكان صغيرًا في السن كبيرًا في الإدراك، وقد كان من الأوائل الذين هاجروا رغم صغر سنه، مع أخيه سعد إلى المدينة المنورة، كما أن رسول الله عليه السلام أخى بينه وبين عمرو بن معاذ، رضي الله عنمها، وعن صحابته الكرام.

من هي أول فدائية في الإسلام

لقد كان دور الصحابيات رضي الله عنهن بارزا في الإسلام، وهذا يدل على امكانيات النساء في الإسلام ومدى اهتمام الإسلام في توظيف دور المرأة بشكل مفيد للدين وللمجتمع، وهي عكس الرواية الغربية التي تقول أن الإسلام يطمس دور المرأة ويحاول أن يجعلها سلعة تباع وتشترى، فقد كان دور المرأة المسلمة في المجتمع وفي الدين مؤثرا وظاهرا بشكل كبير وقد كانت أسماء بنت أبي بكر أول فدائية في الإسلام، فقد اتصفت بالشجاعة وقوة التحمل والصبر، وما يدل على ذلك هي حادثة الهجرة عندما خرجت مع أبيها إلى المدينة، فأتى نفر من قريش سائلين عن أبيها، فاعترضتهم حتى لطمها أبو جهل وأسقط قرطها، أما عن سبب تسميتها بذات النطاقين فيروي البخاري في صحيحه عنها: (صنعتُ سُفْرةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بيتِ أبي بكرٍ حين أرادَ أن يهاجرَ إلى المدينةِ ، قالت: فلم نجدْ لسُفرتِه ، ولا لسِقائِه ما نربطُهما به ، فقلت لأبي بكرٍ: واللهِ ما أجدُ شيئًا أربطُ به إلا نِطاقِي، قال: فشقِّيهِ باثنيْن فاربِطِيه بواحدِ السقاءِ وبالآخرِ السُّفرةِ ففعلتُ ، فلذلكَ سُمِّيتْ ذات النِّطاقيْن)

لقد انتشر دين الإسلام وراح يغزو العالم، وهذا الأمر يبن مدى عمق الدين الإسلام، وأنه النور الذي يخترق الظلام، وينشر الخير والحب والسلام، وهي الرسالة السامية التي حافظ عليها الرسول عليه السلام، أثناء انطلاقه في الدعوة إلى دين الله، ومن بعده الصحابة الكرام والخلفاء الراشدين الذين استمروا في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى